د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

418

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

المحمول له هل هو لكله أو لبعضه ( ز ، ع ، 69 ، 13 ) - السور يدل على كميّة الموضوع ( س ، ع ، 77 ، 15 ) - أمّا السور فقد يبدّل مكانه ، فيقال الناس أحياء كلهم أو طرّا ، فيؤخر السور ، ويفرّق بينه وبين الموضوع ؛ وإنّما مكانه الطبيعي هو مجاورة الموضوع ( س ، ع ، 94 ، 10 ) - السور مبيّن لكميّة حمل مكيّف الربط ( س ، ع ، 115 ، 1 ) - إنّ اللفظ الحاصر يسمّى سورا ، مثل [ كل ] و [ بعض ] و [ لا واحد ] و [ لا كل ] و [ لا بعض ] وما يجري هذا المجرى ، مثل [ طرّا ] و [ أجمعين ] في الكليّة الموجبة ( س ، أ ، 277 ، 1 ) - المهمل هو أن تذكر الحكم ولا تذكر كميّته المذكورة التي بها تصير محصورة بلفظة حاصرة وقد تسمّى ( سورا ) ، مثاله في الحمل : أمّا الموجبة فقولك « الإنسان كاتب » وأمّا السالبة فقولك « الإنسان ليس بكاتب » ( س ، ش ، 63 ، 19 ) - السّور يدلّ على كمّيّة الموضوع فمكانه الموضوع ( مر ، ت ، 50 ، 2 ) - ( اللفظ الحاصر ) يسمّى سورا ( غ ، ع ، 117 ، 5 ) - السور هو اللفظ الحاصر المبيّن لكمية الموضوع مثل ( كل ) في قولنا : كل إنسان حيوان ( غ ، ع ، 359 ، 14 ) - السور هو قولك كل وبعض وما يقوم مقامهما فإن سكت عنهما بقيت القضية مهملة ( غ ، ح ، 24 ، 15 ) - لفظتا كل وبعض المخصصتان للحكم في الموضوع يسمّى كل منهما سورا ( ب ، م ، 75 ، 10 ) - السور في الحكم إنّما يعتبر إثباته ونفيه للموضوع وعنه لا للمحمول ، لأنّ الكليّة والعموم بالفعل للمحمول إنّما تكون من جهة موضوعاته الكثيرة ، وبنسبته إليها من حيث هي كثيرة ، فلا كليّة للمحمول قبل حمله ، حتى تعتبر في حمله بل هي عارضة له في حمله ( ب ، م ، 75 ، 12 ) - اللفظ المبيّن لكمية الحكم يسمّى سورا وحاصرا ، وهو كل وبعض ولا شيء ولا واحد ولا بعض ولا كل ( سي ، ب ، 102 ، 6 ) - حق السور أن يتّصل بالموضوع متقدّما عليه ، وحق الرابطة أن تتّصل بالمحمول متقدّمة عليه ، فكذلك حق الجهة أن تتّصل بالرابطة لأنها جهة ارتباط المحمول بالموضوع والموضوع بالمحمول دالة على تأكد ذلك الارتباط وضعفه ( سي ، ب ، 110 ، 12 ) - السور والجهة فليسا ذاتيين للقضية ، والرابطة وإن كانت ذاتية ولكنها لفظة دالة على الارتباط ولا يبقى الارتباط بعد الانحلال ( سي ، ب ، 141 ، 15 ) - أعني بالسور لفظ كل وبعض ( ش ، ع ، 91 ، 10 ) - السور متى قرن بالمحمول كان إما كذبا وإما فضلا ( ش ، ع ، 92 ، 11 ) - السور الكلّي المقرون بالقضية ليس يدلّ على أن المعنى الموضوع كلّي ( ش ، ع ، 107 ، 1 ) - السور أبدا يجب أن يقرن بموضوع المقدّمة المستنبطة لا بمحمولها ( ش ، ق ، 249 ، 9 ) - اللفظ الحاصر يسمّى سورا ، مثل كل وبعض ولا كل ولا بعض وما يجري هذا المجرى ،